أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
88
كتاب الأموال
[ ما وضع ابن حنيف على كل جريب من سواد العراق ] 173 - حدثني عفّان عن مسلمة بن علقمة عن داود بن أبي هند عن الشعبي . أن عمر بعث ابن حنيف إلى السواد . فطرّز الخراج « 1 » ، فوضع على جريب الشعير درهمين ، وعلى جريب الحنطة أربعة دراهم ، وعلى جريب القصب ستة دراهم ، وعلى جريب النخل ثمانية « 2 » ، وعلى جريب الكرم عشرة وعلى جريب الزّيتون اثنا عشر « 3 » ووضع على الرجل الدرهم في الشهر والدرهمين في الشهر « 4 » . 174 - حدثنا أبو معاوية عن الشيباني عن محمد بن عبيد اللّه الثّقفى قال : وضع عمر بن الخطاب - رحمه اللّه - على أهل السواد على كل جريب عامر ، أو غامر « 5 » ، درهما وقفيزا ، وعلى جريب الرّطبة خمسة دراهم وخمسة أقفزة وعلى جريب الشجرة عشرة دراهم وعشرة أقفزة ، وعلى جريب الكرم عشرة دراهم وعشرة أقفزة « 6 » قال : ولم يذكر النخل - وعلى رؤوس الرجال ثمانية وأربعين ، وأربعة وعشرين ، واثنى عشر . 175 - حدثنا إسماعيل بن مجالد بن سعيد عن أبيه مجالد بن سعيد عن الشعبي أن أن عمر بعث عثمان بن حنيف ، فمسح السوّاد ، فوجده ستة وثلاثين ألف ألف جريب « 7 » ، فوضع على كل جريب درهما وقفيزا .
--> ( 1 ) يعنى نظمه وفصل مقاديره على كل نوع من أنواع الثمار والحبوب . ( 2 ) وفي حديث أبي مجلز المتقدم خمسة . ( 3 ) كذا بالأصل وصوابه ( اثنى عشر ) ويجوز على لغة من يلزم المثنى الألف . ( 4 ) يعنى بحسب حال كل منهما . ( 5 ) أو هنا للعطف والعامر هو الذي يزرع بالفعل والعامر هو الذي يصله الماء ولكنه غير مزروع . ( 6 ) وهذا الحديث اشتمل على زيادة لم ترد في الحديثين السابقين رهى وضعه القفزان مع الدراهم وهو قد فصل القول في الجزية أيضا . ( 7 ) يعنى بلغة الحساب ستة وثلاثين مليون جريب والجريب نوع من المساحة كالقيراط في مصر .